محمد عبد الرحمن يكتب : الأسئلة الأكثر شيوعا عن باسم يوسف

كُتب في: 28 مايو 2014 , ( 50 : 19 ) | عدد تعليقات 45

كلما بدأت أزمة جديدة لبرنامج البرنامج، تنطلق من محبي باسم يوسف عشرات الأسئلة، التي يعاني أصحابها من عدم صدور بيانات وتصريحات تفصيلية حول ما يحدث، فلازال جراح القلب السابق والإعلامي الأكثر إثارة للجدل حاليا متمسكا بتقليد عدم التحدث عن التفاصيل إلا في الوقت الذي يختاره، ومن يكرهون البرنامج أيضا لا يتكلمون، يرسلون فقط أصحاب الألسنة المنفلتة للهجوم على باسم على شاشات القنوات وأمام مسرح راديو وكأن هؤلاء الدمى هم الذين ينجحون كل مرة في وقف البرنامج.

فيما يلى محاولة للإجابة على الأسئلة الأكثر شيوعا حول مصير برنامج البرنامج، ومستقبل الإعلامي الوحيد الذي نتج وجوده عن قيام ثورة يناير، والاجابات تعتمد للأمانة على تحليل واجتهاد نتج عن متابعتي الكثيفة كصحفي لمشوار البرنامج منذ انطلاق الموسم الثاني على قناة cbc ، لامجال فيما ستقرأ بعد قليل للتسريبات المعتمدة على معلومات لا يعرفها حتى أصحابها، فلست خبيرا استراتيجيا كسيف اليزل، ولا أجلس في كواليس مسرح البرنامج كما يفعل مصطفي بكري في كواليس كل الاجتماعات المهمة حول العالم .

السؤال: هل غياب باسم يوسف سيطول؟

الإجابة: نعم، لا أمل في حدوث معجزة، البرنامج يواجه هؤلاء الذين استصعبوا تحقيق مطالب الناس، واستسهلوا اخفاء من يسخر منهم، لو أن النظام المصري الدائم (السابق والإخواني والانتقالي والمقبل) يدرك أهمية الرأي العام لسعى لأن يحرم باسم يوسف من المادة الخام التي يستخدمها في صناعة برنامجه، لكنه أبقى المادة وأغلق المصنع.

السؤال: هل الحلقة التي كان من المفترض تصويرها اليوم الأربعاء كانت ستتناول المشير السيسي بالنقد الساخر؟

الإجابة: نعم، وكانت ستركز على غياب برنامج المرشح الرئاسي، والسخرية من فكرة اللمبات الموفرة وتم تحضير أغنية لهذا الموضوع تحديدا، لا يعلم أحد الآن كيف كان سيكون تأثيرها .

السؤال: هل العلاقة بين برنامج البرنامج وقناة ام بي سي، تشبه العلاقة مع قناة سي بي سي؟

الإجابة: لا، على الاطلاق، والدليل أن باسم لم يصور الحلقة ثم تتظاهر ام بي سي أن بالحلقة تجاوزات (محمد الأمين ستايل) هنا تفاهم كبير وتضامن لتحمل المسئولية، خصوصا فيما يتعلق بالخسائر المادية التي تراتبت على وقف الحلقات لشهر ونصف، قبل صدور قرار التأجيل الجديد.

السؤال: ما هي نوعية الضغوط التي مورست على باسم يوسف، وام بي سي مصر؟

الإجابة: كل أنواع الضغوط التي يمكن أن تتخليها عزيزي المواطن، سياسية عابرة للحدود، اقتصادية، نفسية، عائلية، وعلى كل المستويات.

السؤال: هل يمكن أن يستمر باسم يوسف على قناة دويتش فيله الألمانية؟

الإجابة: من الصعب جدا أن تكون هذه القناة بديلاً للقنوات المصرية، أو العربية العاملة في مصر، سواء من ناحية تحمل تكلفة انتاج البرنامج، أو الوصول للجمهور العريض والأهم أن باسم يوسف حسب تصريحاته لن يقبل مخاطبة جمهوره عبر قناة غير مصرية.

السؤال:  هل سيعود عبر يوتيوب؟

الإجابة: من الصعب جدا العودة للمربع الأول، طريقة انتاج وتنفيذ البرنامج تغيرت، والكلفة تضاعفت عدة مرات، والعودة إلى يوتيوب تعني : أن ثورة لم تقم وأن نظاما لم يسقط.

السؤال : لو عاد باسم عبر قناة مصرية أو عربية ليس لها ذراعا يمكن أن يلوى، كيف سيحاصر مرة أخرى؟

الإجابة : لا توجد قناة مصرية أو عربية قد تكرر تجربة سي بي سي وام بي سي بهذه السهولة في الوقت الحالي، والضغوط قد تصل لمرحلة حرمان باسم من المسرح نفسه .

السؤال : هل يمكن أن تتراجع الضغوط ويعود باسم حتى لا يحمل الرئيس الجديد مسئولية وقف البرنامج؟

الإجابة : البرنامج توقف مرتين في عهد عدلي منصور وليس للرئيس المقبل أي علاقة بالأمر ( من خاف سلم يا مواطن)

السؤال مرة أخرى : هل يمكن أن لا يطول غياب باسم يوسف؟

الإجابة : ربنا كبير

image_print

الأكثر قراءة
أحدث الموضوعات
نرشح لكم
RANDA-HASHEM

التملق للهاوية

راندا هاشم